إذا كانت لديك قوة الملاحظة .. أنا لم أتطرق أبدا للثقة المطلقة ..
لأنه حتى في الحياة العملية وليست الإنترنت فقط .. لا توجد ما تسمى الثقة المطلقة إلا مع ناس قلة على أصابع اليد الواحدة ..
أبوك أخوك إبنك ... زوجك
النماذج اللي بتقولي عليها الأول والثاني والثالث والرابع ..... وووووو
أنا لست ضدك أصلا بالفكرة حتى تجيبي أمثلة من الواقع المرير الذي نعيشه اليوم
في غياب الثقة
أنا واحد من الناس ولا أخفي ..
لي تجارب .. من الطرفين ..
هذا الكلام قبل عشر سنوات علشان ما يجي أحد يلومني اليوم ..
شاب عندنا في التوجيهي .. تعرف على بنت بالصدفة من الإنترنت وصدفة ما تخطر على بال إنسان
المهم البنت الله يستر عليها إسمها ريم أبو غزالة ...
تعرف عليها مدة سنتين
سنتين وهو يرسل لها بشكل يومي أسبوعي .. رسائل
غراميات
وشعر .. وغزل .. ومن جميع ما يخطر على بالك من كلام حلو ..
وطلب الشوفة بس هي طبعا رفضت ..
وفي النهاية بعد سنتين .. والله المسكين أرسلت له رسالة مني
أنا ..
قلت فيها ...
خلصنا يا إبن الناس تراك طفشتنا ..
أنا خالد .....
وإنتهت القصة الغرامية بعد سنتين ..
ولكن لا تنظري دائما بالإتجاه
المظلم .. أحيانا .. نادراً .. على كيفك
قد يكون هناك جانب
مضيئ ..
أنا واحد من الناس .. إستفدت كثير ..
ومرات ..
خسرت .. صار معي نفس المقلب ..
لا وإيش .. في آخر رسالة لها .. قالت أنا بشوفك في البيت وباخذك في حضني ..
كان عندي عزيمة عشا في الليل جاني المعازيم .. وجاني واحد آخذني بالأحضان .. وقاعد يضحك يقول واحد صفر عليك ...........
إختلاف الرأي لا يفسد أي شيء ... حتى
الحليب
...