تمضي الأيام والأسابيع والشهور ومن بعدها السنين
علينا كما مر السحاب
تمر بسرعة عاتية
لا يستطيع أحد منا إيقافها مهما بلغت قوته
ومهما فعل
منذ نعومة أظافرنا ونحن نعيش يوما تلو يوم
ساعة بعد ساعة
نتعرف فيها على هذه الدنيا العجيبة الغريبة
يوم نتعرف على هذا ويوم نهجر ذاك
وربما نسيناه .. وربما تذكرناه
على غرار ما ترك في نفوسنا من مواقف وأحداث
بعضها لا يمكن نسيانه
ولا حتى نقدر على عدم تذكر تلك الأيام الخوالي
مضحكة
محزنة
مفرحة
ممقتة
أتذكر عندما كنت صغيرا وبالتحديد في مسجد أنس بن مالك في منطقة الخبر في العقربية
كان الخطيب دائما في نهاية كل عام نفس الخطبة وأعتقد جازما نفس الكلام
نحن نودع عاما .. ونستقبل عاما جديدا ..
ماذا فعلت خلال العام ؟
ما هي الأمور التي كنت تنوي القيام بها خلال هذا العام الذي مضى وقمت بها ؟
وما هي الأمور التي لم تقم بها ؟
وأقول في نفسي .. وأنا في المسجد أستمع لخطبة الجمعة تك
في العام القادم خلاص .. أريد أن أفعل وأفعل .. وأصبح ترتيبي الأول ..
وأبدأ العام الدراسي الجديد بهمة عالية .. بمجهود جبار ..
وسوف ...
وسوف ...
وسوف ...
وسوف ...
وفجأة أرى الإمام في العام القادم وكأن الفرق هو يوم واحد ما بين العام والعام التالي
هكذا هي الدنيا .. فإغتنم منها قدر ما تستطيع .. و اعمل لأخرتك كأنك تموت غدا
كل الشكر والإمتنان لأول شخص تعرفت عليه في هذا المنتدى وقام بتشجيعي بدرجة لم يتخيلها أحد
كل الشكر والإمتنان والتقدير
سعودي شين
كل الشكر مع وقفة إحترام لأناس تعرفت إليهم .. وقضيت معهم أسعد الأوقات