عندما ننفعل بشدة مع أحد أحبائنا ,,
ونفقد السيطرة بالكلام ,,
وهم يفقدونها كذلك فإننا نشعر بقوة علاقتنا ,,
ومدى محبتنا وفجأة يزول هذا الشعور ..
إلى الأبد ,,
لماذا ؟
لأن الزجاجة قد كسرت ... !!
ففاح مافيها من رائحة ثم زال
وزالت [ الزجاجه ]
أن يغرس أحدهم شوكا في جسدك، وأن يغرس أنيابه في قلبك
محتمل جداً.. أن يضحك آخرون لأنك تبكي
فترى دنياك شديدة القسوة
محتمل جداً.. أن يهاجمك عدوٌ بأنياب ضاربه في لحظة مباغتة
فترى عالمكَ غابة متوحشة
من الطبيعي..أن تسأل نفسك
ماذا فعلت مع هؤلاء؟؟
الإجابة معروفة
لم أكن سوى إنساناً طيباً واضحاً بسيطاً
..النتيجة.. تحتار في واقعك الغريب
•• تتسائل ••
هل تنتظر أم تبادر بالإنتقام؟
أم تكتفي بالكراهية والحقد على منابع الأذى؟
كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهية؟
كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة
البقاء للأقوى أم للأصلح أم للأكثر طيبة ونقاء؟؟
..تستخلص أنه لاتوجد قاعدة لذلك
ولكــــن.. قف
في كل الاحيان.. تحسس قلبك كل يوم
لا تترك عليه أي ذرات سوداء بفعل الأحقاد المدمرة
حافظ عليه نظيفا بريئا
يعلمنا البعض أحيانا الكراهية وحب الإنتقام
فنصبح صورة طبق الأصل منهم
وحين نحاول العوده كما كنا نفشل
ونكتشف ونميت الجَمال فينا بأيدينا